مريم البسام
عملاً بقانون #الانتخاب في مادته السياسية الأولى ،وبمعزل عن رأي هيئة الاستشارات وفذلكة وزير الداخلية في طلب الاستشاره وهو يحتكم ُ على قانون نافذ ،
سنعتادُ على سماع مقولة: أن لا انتخابات تحت ظلال #السلاح,وهذا ما سيحتِّم #التأجيل
وفي الأسباب الموجبة,فإنّه سيتبيَّن,
و بتاريخٍ لم يمرَّ عليه الزمن, أنّ كلًّا من: الثنائي ما غيرو , وجمهور ساحة الشهداء قرب الضريح,وإذا ما جرت الانتخابات في موعدها, فإنّهم, وبشكلٍ لا يقبل الشكّ,
"سيكَوِّشون" على الحواصل,وسيُبلون بلاءً حسنًا, الملاعين.
وانه ,وفي باب الاحكام العامة لقانون العقوبات اللبناني ، بند التدابير الاحترازية وفي فصل تطبيق الشريعة الجزائية من حيث المكان يُرسمُ ما يأتي :
كنّا بمصيبة الاصفر الممزوج بالاخضر الانتخابي , فرمانا هوى الازرق ونعسنا ، واللّي شبكنا يخلّصنا.
وبناءً عليه, فإنّ التأجيلَ لسنةٍ أو اثنتين من شأنه أن يُنهِكَ الطرفين, ويُدْرُجهما , مع الزمن,في وضعية النسرِ المكسور, وينفضُّ من حولهما جمهورٌ غفور , لاسباب عدة سيأتي قانون ٌاخر على ذكرها .
ولأنّ رئيس مجلس النواب #نبيهبري كان قد أخذ علماً بهذا التوجّه, فقد استعجل تسريب ورقة ترشُّحه للانتخابات كأوّل متطوّعٍ نيابي,
وردَّ الرئيس
#سعدالحريري أنّ “أبو مصطفى لَعْيِب بلياردو ماهر” كما نقل عنه الزميل حسين أيّوب.
كأنْ يقول بري في ترشيحه: إنّني أوّلُ من يريد الانتخاب, وإصبعي مغطّس بالأزرق النيلي من الآن,
فلتُجرَ الانتخاباتُ في موعدها, ولا خوفَ على خسارةٍ أو خرقٍ في أيٍّ من المقاعد,
ولتحصل بقانونٍ نافذ, أو حتّى بقانونٍ معجَّلٍ مكرَّر, وخيرُ بري عاجلُه.
أمّا من يريد التأجيل, فليتحمَّل المسؤولياتِ والتبعات , فمن جهتي أريدها في ظلّ سلاحٍ صاحبَ دوراتٍ انتخابيةً سابقة, رافقَ كلَّ اقتراعٍ منذ العام ٩٢, واليوم سنُجريها تحت الغارات الإسرائيلية التي لا تنفكُّ عن ضرب #المصيلح والجوار.
وإذا كنّا سنأخذ في الاعتبار أنّ السلاحَ عائقٌ أمام إجراء الاستحقاق الدستوريّ الأهمّ في البلاد, فلماذا نتجاهل في الأسباب الموجبة أنّ إسرائيل هي الطرفُ الأكثرُ خطراً بالقتل اليوميّ والغارات والاغتيالات؟
لكنّ الجهاتِ المعنيّةَ بالإشراف على لبنان سياسيًّا ستُغلِّب خطرَ سلاحِ الحزب على ما عداه من أخطارٍ إسرائيليةٍ تُهدِّد بالمزيد والتوسّع الاستباقي, وضربِ خطّةِ الجيشِ بالانتشار بين النهرين, وما تتضمّنه من حصريةٍ للسلاح بيد الدولة.
سنسمعُ بهذه الأسباب لتبرير تأجيل الانتخابات,
وسيُعملُ بهذا القانون فور نشره في السفارات السعودية والأميركية والفرنسية, وشوي المصرية.